اسلاميات

من اشعار أبي بكر الصديق في رثاء الرسول:

أمسَتْ هُمومٌ ثِقالٌ قد تَأَوَّبُني***** مِثلُ الصخورِ عِظامٌ هدَّتِ الجَسَدا

يا ليتَني حيثُ نُبِّئْتُ الغَداةَ بِهِ***** قالوا الرّسولُ قَدَ امْسى مَيِّتاً فَقِدا

ليتَ القِيامةَ قامتْ عِندَ مَهلِكِهِ**** كَيْلا نرى بعدِهُ مالاً ولا ولدا

ولستُ آسى على شيءٍ فُجِعتُ بهِ ***** بَعدَ الرَّسولِ إذَ امسى ميِّتاً فُقِدا

كم لي ببعدِكَ من همٍّ ينصِّبُني ***** إذ تَذَكَّرتُ أنّي لا أراكَ ابدا

كان المُصَفّى منَ الآفاتِ قَد عَلِموا ***** و في العفافِ فلا تعدِلْ به أحدا

نفسي فِداؤُكَ مِنْ مَيْتٍ ومِنْ بَدَنٍ ***** ماأطييبَ الذِّكرَ والأخلاقَ والجسَدَا

كتب الشيخ/ عبدالعزيز الطّريفي عن سوريا فقال:
(1) زوال فتن الشام يتلوها نصر الإسلام، وقوّة الإيمان، وضعف النفاق، ففي الحديث: (ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)

(2) تعيش الشام مخاضا لنفي الفساد من جسدها، وبدأت علامات صلاحها، وإذا صلح أمر الشام تبعتها الأمة، ففي الحديث: (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم)

(3) الدجال أعظم فتن الأرض ومصرعه في الشام فكيف بمن دونه من الدجاجلة ففي الصحيح: (ينزل المسيح دبر... أُحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهنالك يهلك)

(4) الملائكة تضع أجنحتها على الشام وقت السلم فكيف بها زمن الحرب، ففي الحديث الصحيح: (يا طوبى للشام تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام)

(5) الشام لا يطول فيها عمر الشر والفتنة، ولم تذكر في الكتاب والسنة إلا بالبركة والإيمان، وفي الحديث الحسن: (إن الله قد تكفل لي بالشام)

(6) أكثر البقاع يوصي النبي بسكناها بعد مكة والمدينة هي الشام، لأن أمنها وخيرها غالب وفتنتها عارضة، طلب معاوية من النبي يختار له بلدا فقال: الشام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق